![]() ها أنا إستنزفت طاقه الحرف الكامنه .. أبحث في متاهات الكلام بوح يسطع في الأفق ..! " لكن لا معاني متبلوره للأيضاح في عمق الكون الفسيح " إنما وصف دقيق لما كان قد حدث .. ( النسمات بارده ) ( والأوراق الجافه متساقطه ) ( ومابينهما سوى خيط خفي يتلون كلما أشرقت شمسا وغربت ) لتجعل القمر يستحل مكانها في أعالي السماء .. وفي سكون الظلمه الهادئه من صخب الأعاصير والرياح ..! نُصب مسرح مكشوف على ذاك الشاطئ ، وسلط في وسطه إضاءه للمراقبه بتتبع تلك الفتاه .. وما أن خرجت بفستانها الحريري المتشبع باللون الرمادي ، إنحنت كتقديم نفسها كما غصن التوت بثقل نضجه .. وحين إنعزفت الأوتار وضربت الأنامل البيانو بموسيقيه مترفه في جذب الأستماع ..! أغمضت عيناها بهدوئها الظاهري ، ومدت يداها ، وحين رفعت ساقها إلتفت بالأخر للدوران .. بدأت برقصتها راقصه الباليه المحترفه للمره الثانيه لكن بمشاعر آخرى ..؟! ومع كل تصاعد لصدى الموسيقى تنحني أطرافها بسرعه ثم تمتد بطولها .. صوت رعد ، ثم سقوط قطرات مطر ، ولم تمنعها الأجواء من المواصله بل رحلت بروحها للبعيد .. حتى بدأ الوجع يزداد ، والألم ينرسم مع كل ضغطه سوداء من ذاك البيانو .. فالذكريات قد هاجمتها بغته ، والحنين قد مزقها بل جردها حتى أصبحت أشلاء ، وشهقات صغيره تتابع ، ونهر من المياه المالحه قد أعلن فيضانه ، حتى حلت الدموع بلا إستئذان ، وأنعكس بريقها مع إنعكاس الأضاءه الصفراء ، وباتت شبيه لقطعه ذهب في منجم لم يكشف بعد ولم تشعر بذلك حتى تبللت شفتاها المتشبعه من اللون الوردي ، بسائل مالح أضفى المزيد من العلقم على ريقها .. حينها رفعت كفها وانحنت بتقوس أوهمت الحاضرين بمشاهده لقطه كلاسيكيه ، وكأنها تابعه للرقصه ومسحت دمعتها ورفعت رأسها من جديد معلنه قدوم إبتسامه الأصطناع على محياها فلم يكتشفها أحد سووووى ؟؟؟ وأكملت حتى إنقطع صوت المعزوفه موادع لها .. " فأنحنت من جديد ولكن كغصن ورد جوري ظاهره الجمال وباطنه أشواك الجراح " وودعت المسرح راحله .. تجُر خُطاها المتهاويه .. لتلملم حُطام قوارب الحياه الماضيه .. حتى إستوقفتها سحابه عابره قائله لها : لما فعلت الجنون بمسح دمعاتك وإظهاره بطابع آخر كمشهد حزين دون أن تظهري مصداقيتك ؟؟ قالت : أو كل حقيقه تظهر للمدى يشعر بها الكل ..! السحابه ألجمتها العباره لكنها لم تكتفي بل تفوهت بالمزيد قائله : ولما تجعليها حبيسه الفؤاد وأنتي لديك الكثر ؟؟ قالت : ألا نحب أولئك ..؟ السحابه : بلى ردت عليها : أجل لما نزرع الحزن بمحياهم لأجلنا ..؟ السحابه : إذا لم هم قرابه إذا لم نبوح لهم .؟؟ قالت : سعاده من حولي بفرحي أحب علي من دمعاتهم حزنا لأجلي حينها أيقنت السحابه أن تلك الفتاه ستبقى متفرده عن كل من كشفت بعضا من غموضه ..( " وأدركت أنها بحق رقصة بين الغيوم " تمت بجنون قلمي |
مدخـــــل:ورد8: الغياب .. !! شر .. لابدّ .. منه ..!! فـ سامحوا .. كل .. هذا .! ( .. الغياب .. ) ..!! :ورد3: يآإوٍردً ~ أنـُآإ ويّآإگِ شآإبْگِ ًومْشبُوگِ ..?! مثلي .. بعد .. يا ورد .. راحوا .. وخلّـوك .. وإلا .. على غيرك .. من الورد .." طاحوا " ياورد .. وإن مرّت .. ليــالي .. ولا .. جوك ..! وإلا .. عقب .. ما جوك ... صــدّوا .. و .. شاحوا .. طنـّـش .. أنا .. مثلك .. وطت رجلي .. الشوك من شـــانهم .. / .. واليوم .. صدّوا .. و .. راحوا ... ما ألوم قلبك .. يوم .. ياورد ... غــرّوك ...! شفهم .. معي .. لـ أقصى الحنايا .. أستبـــاحوا ... لو .. أنهم .. ياورد .. من عقب قصـّوك ....! على .. جفاف أوراقك ... الخضر ... ناحوا .. يمدي " عذرناهم " .. ولكن .. بلا أبوك ..! من يوم .. ما طحنا ... ولا يوم .... لا حوا .. ياورد .. أنا .. ويـّـاك .. شابك ومشبوك ..! ودموعنا .. تروي الظمأ .. يوم ... ســـاحوا ... بـ الله .. لو عقب البطا .. بـ يوم مرّوك ..! وبـ جروحهم .. عندك .. من الضيق .. بــاحوا ... لابد .. تذكر .. كم ياورد ... بكــّــوك .....! وكم ليلةٍ تبكي ... إلين .... أستــــــراحوا ... ياورد .. عادي .. لو بـ الإحساس غشّوك لو .. أن من طيبك ... مع الناس .. فـــاحوا .. تبقى لك .. الذكرى ولو هم .. تناسوك ..! لو أنهم .. عن دربك .. اليوم ... زاحـــوا .... :ورد3: مخــــــرج:ورد8: ذات .. مصير ... الورد .... يعيشه الكثير .!! ولكن .. عزاؤنا أن الزمن يحتفظ لهم بـ ذكرياتنا !! وأنهم يدركون جيداً من نكون ... دائماً!! مما أعجبني |
[CENTER] بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ![]() لِلوَردْ الأَسَودْ حِكَـآيَه عِشقْ أَزَلِيَــه ..!! عِمْتَ مَساءً أَيُها .. الوَرد الأسْوَدّ ..! من ألَمْي .. الذّي يَمْنَعُنْيّ مِنْ أَخذ أَنفَاسي بِعُمقْ من وَجعْي .. الذّي يَفَتُكْ بِأَورَاَقِي الّخَضْرَاء اليَانِعة فَيسْقِيها شَقاءً وَجَفاَفاً ![]() قُلّ لهم إن يَغضْوا بَصَرَهم فَالمَكانْ هُنا مُتَشِحٌ بِالسَواد مَطْعون بِوَجعْ الأمسْ وَالكْبرِياء امْتَلأ بِثْقوبٍ أَخْرَسَت عَواطِفي جْعَلُتنِيْ أُحَلِّقُ كَالْمَجْنُوْنة ،كَسَحابةٍ بِلا مَاء فِي سَمَاءَات الكَون تُقَبلْ أَروَاحْ الطْيور المُسَبِحاتْ في الفَلؤَات بَاحِثة عَنْ بَقايا قَلب رَبما قَدّ ذّاب ![]() تّبْحث عَنْ قَطرة آمِان ضَاعَتْ فِي شَرخْ الزَمَان أرتَمتْ عَلىَّ الأرضْ مُتْهَالِكة تَستَنجِد ... رُحماكَ ربي أرْفَعْني بِأَجْنِحة مَلائِكية لِسَمائِكَ رَبما تَخْمد حَرائْق الوَجْدّ وَتّهدأ النَفْس ![]() بِرَبِكَ قُلّ لي : هَل لآ تَزال أَصَابع الودّ عَشَرة أَمْ سَيَخونَها غَدر العِشّرة أَلدَّيكَ إيمان بِشَفقٍ تخثَّر احمِرارهِ في أُفقٍ أَسْوَد أَمْ أَنَ الفَقد لِـ روحٍ أَلهَمَتني أنْ أَكْون أُنثّى خُرافية - اسْتثنائية لا تَنحَني إلا لِـ عّينيها ، سَيَدُّق ثْقُوبَ رِئتيها لِيسيل مائها بِغزارة ![]() لَمْ يَعدّ في القَلْبِ صَبراً ... يا وّرد فَقدّ كَثُرَت سَكَاكِينهُ حَتَّى بّاتَت الروحْ تَشهَقُ أَلماً وَ تُزْفر وّجعاً تَسْأل ... هَل سَيَضلُ الحُزُنْ وَسْمَةٌأَبديةٌ تُلازمُها أَم سَتَخرُج مِن كَهفها وتُنادي .. بِالفَرح لأنها سَتبتَعد عن هذا العالم السوداوي ..؟؟؟ ![]() آخبرني يا وّرد .. أَلدَّيكَ أَنْباءٌ تُنّبِئ القَلْب المَوجوعْ بِعودَّة روُح الروح لِـ صَدّر الحَبيبْ أَمْ أَنَ القَدَّر لا زَالَ مصراً عَلىَّ التَلَذْذ بِتَقْطِيع أَوْرِدَّتهِ وَقَدّ أّيعَنتْ فِيها الأحْزَان وَيلٌ لِـ الحُزن حِينَ يُناجي الروح عدّواً وَيلٌ لِـ الجْفون حِينَ تَحبِسْ الدَمعَة قَسِراً ويلٌ لِـروحٍ لِلَحنْ الفَرَح ظمئَ تَخفقُ بقوّة ولمرةٍ واحدة ![]() لِتَسْقُط فِي كَهْفٍ مُظْلِم وَهي عَلى قَيد الحَياة تَتراقصَ أَجْنِحة أَحزَانِها فتَتكَور كَقوقَعة بَائِسَة غُرسِتْ في أعماق الروح ..!! أخْبرنِي يَا وَرد ... ![]() أَلدَّيكَ إيمان بِلَسعة الفَقد حِينَ تَبقى مُعَلقة ما بَين لُجة العَذاب والحَنين ولا نَعِرف مَتى تَغفو لِـ تَنطفئ .... آه ..أَيُها الوَرد الأسْوَدّ كَم أَعْشَقُكَ وأَعشَقْ لَونِكَ الَذّي يُشْبهُ عَينَاه .. وَلكني (أَخْشَاهُ) أَخْشَى المَجْهُول وتَلكَ الرَائحَة المُنبعثَّة مِن سْكون الصَمتْ أَخْشَى حُبي لَهُ أَخْشَى غِيابهُ عَبثٌ هُوَ الآحْتِرَاق مِنْ أَجْل الِلقَاء وَعَبثٌ هُوَ الآنْتِظارْ ![]() تختلف الورود بعدة آلوآن ولكن للون الآسود معنى اخـــــر ![]() ممــــــا رآآآآآآق لـــــي [/CENTER |
[/quote] " أحببت قربك فأحتويني " أحرف لم يكن لها بيوم الأيضاح لكن يشاء القدر بأن يكون الطلب هو السبب لكشف تفاصيله ولعلي لا أجيد صياغه حرف الحب والشوق والهيام بإتقان لكن هذا مابعثره سكون الليل بصفائه .. دع عطرك يتبعثر في الكون عله يصل لي وأستنشق جزيئاته المركبه من رائحتك العطره فأبتسم لأني شممت سرابك المجنونه فيه .. دعني إستنشقك من الأعماق ، كما أستنشق هذا الهواء وأملئ أوردتي بنقائه وصفائه مليا " سأهمسك لك خفايا الفؤاد لعلك بيوما ما تقرأها وينبض قلبك وتقول نعم هذا أنا الذي تربعت على عرشها المجنون بسكون " أتعلم أمرا رفعت رأسي للسماء أبحث عن ذاك القمر لأتسامر معه على غير العاده عنك لكني لا أراه ، لربما غيابه يريدني بأن أعاود النظر إلى أوراقي المتطايره من النسمات الهادئه وأمسك ريشه قلمي المجنون وأكتب بك وحدك ولا أحد سواك إن قلت أني أُكن لك شي فأنا كاذبه وإن قلت لا تعني لي شي فأنا أيضا كاذبه لأني وصلت إلى مرحله الثماله المفرطه في عشقك والذي شبعت به أوردتي وشراييني فوصل إلى ذاك النبض ناقش فيه ثلاث كلمات ولا شيء سواها [ أحببت قربك فأحتويني ] أ : أطلب القرب منك فلبي همسي و ندائي .. ح : حلمت بصغري فوهبني القدر من ربع عمرك فأحتضني طويلا .. ت : توجتك على عرش قلبي فكنت ملكي وإمبراطور أرضي .. و : وهبتك ماتكنه مشاعري فأقبلها هديه تقول أنت ماسأقضي معه مابقي من عمري .. ي : ياينبوع أفاض بجماله وحبه فؤادي أغرقني .. ن : نهيت وتجاهلت إقتراب الكل سواك فلا تتركني .. ي : يبقى نبضي ناقشا أروع سنين عمري معك فلا تلمني .. " أحببت قربك فأحتويني " أحتويني بأحضانك التي أتعطش لأرتوي منها أحتويني بحنانك الذي تمنيته بصمتي وكبريائي طويلا أحتويني بعطر أنفاسك وهي تمتزج مع أنفاسي لنكون كعرق ورده جوريه تفوح عبيرا أحتويني كما يحتوي بيت النحل شهدا وأحتويك بخمر عشق يتمنى المارون أن يمتلكوا بعضا من مقداره لو باهتا وهميا إحتويني أنت أنا و أنا أنت متشابهان لا يفرقونا سوى حرفان [ ألف وتاء ] ولو أعطيا لهما فاه لنطق [ إترتبطا كما الروح في الجسد ] فهنيئاً لكما هذا مدى العمر لا زلت بمكاني وذاك السكون يحمل أطيافك التائهه من عالمي .. وملامحك التي ماأن أغمض عيناي حتى أرى شفتاك الكرزيه تبتسم لي فما أعذبها وهي تحكي قصه تمتزج بالغرابه الأزليه .. قبل أن أزف خيوط الرحيل إن نبض قلبك بعد هذا البوح وأحسست أنك المقصود فأخذ عطرك وأملئ المكان بفوضى جزيئاته لعلي أشعر بفعلك وأبتسم ..( أعتذر إن وجدت الثغرات بهذا البوح ثرثره بجنون قلمي |